[FrontPage Save Results Component]

 

 

 
 

 

   
   
 
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
     
     
   
 

اسلام اون لاين

 
 

إئتلاف الخيــــــر

 
 

جمعية الإصلاح

 
     
 
   
 
     
 
 

 
     
 

 
     
 

 
 

ومازالت حملتنا مستمرة

 

رغم كثرة مشاكل الأمة الإسلامية وتعدد مآسيها في مرحلة الاستضعاف التي تعيشها الآن إلا أن مأساة فلسطين أكثر خطراً من كل المآسي التي عاشتها وتعيشها الأمة ، فالرباط بين المسجد الأقصى والبقعة التي بارك الله من حوله وبين الحرم الشريف والقبلة التي تجمع الأمة وتهفو إليها قلوب المؤمنين ليس مجرد رباط جغرافي أو تاريخي أو حضاري أو قومي ، إنما هو دين يتعبد به .. ثم هو دنيا ومصالح إسلامية معتبرة تجسدت في التاريخ والجغرافيا والحضارة على مر تاريخ الأمم .. ففي القلب من فلسطين تقوم أول القبلتين وثالث الحرمين الذي تشد الرحال إليه وإلى المسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

في هذا السياق تنظر جمعية الإصلاح في البحرين للقضية الفلسطينية من حيث هي قضية تتعلق بالعقيدة الإسلامية في المقام الأول، وإن الإسلام هو المحور الإستراتيجي في الصراع العربي الإسرائيلي.

 

ومنذ أن تأسست جمعية الإصلاح في العام 1941 كأول جمعية إسلامية اجتماعية ثقافية جامعة البحرين تستمد أهدافها ووسائلها من الدين الإسلامي الحنيف كانت القضية الفلسطينية في مخيلتها حاضرة، لذا ظلت على الدوام أهداف جمعية الإصلاح كلها تصب في رعاية مصالح الأمة الإسلامية والدفاع عن موروثاتها والحفاظ على هويتها. ولما كانت القدس إحدى أهم قضايا المسلمين المعارة كان للجمعية الدور الكبير في إبقائها حية في نفوس أعضائها وعموم أهل البحرين الذين قدموا للقضية وما بخلوا، وبدأت مسيرة الاهتمام بهذا الجانب منذ تأسيس الجمعية وذلك على عدة أصعدة، الاجتماعية والثقافية التي تمثل أهم الجوانب الاستراتيجية في حياة الأمة.

 

ففي الجوانب الاجتماعية تتولى لجنة الأعمال الخيرية- ومنذ أن كانت تحت مسمى اللجنة الاجتماعية – جمع التبرعات المادية والعينية لأهلنا في فلسطين والمساهمة في جهود الإغاثة لدعم انتفاضة الأقصى وحشد التأييد والمساندة وذلك عن طريق المحاضرات ولندوات والمعارض والمهرجانات وتخصيص أسابيع لدعم القضية الفلسطينية.

 

لقد من الله تعالى علينا بفضله قم ببركة جهود المخلصين وعطاء أهل الخير ودعم المحسنين، خلال الأعوام الماضية بتنفيذ عدة مشاريع، نسأل المولى عز وجل أن تساهم في ثبات الأهل في فلسطين وان تكون غراس خير وسنابل عطاء لمن تهفو نفسه إلى رضوان الله تعالى.

ونحتسب عند الله مساهمة أهل الفضل بأموالهم للتخفيف من المحنة التي يعيشها أهلنا في فلسطين، يداوون بها جرحاهم، ويمسحون على رؤوس أيتامهم، ويقدمون العون للأسرى وأبنائهم، وأبناء الشهداء وأهاليهم، وأولئك الذين ضحوا وقدموا دمائهم في ساحات الأقصى وفلسطين.